الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
430
منتهى المقال في احوال الرجال
أمّا عند العامّة ففي هب : الكلبي محمّد بن السائب وابنه هشام ( 1 ) . وفي تعق : يوصف به جماعة ، وظاهر المصنّف أنّ الوارد بهذا العنوان هو أحد ابني علوان ، وأنّ الكلبي النسابة هو الحسين ولم أطلع إلى الآن على وجهه ، مع أنّ ظاهر ما نقله عن كش ربما لا يوافقه ويظهر من الكافي كون ذلك الكلبي مشهوراً بوصف النسابيّة ( 2 ) معروفاً به ( 3 ) . ولم يذكر أحد من أهل الرجال ابن علوان بهذا الوصف ، وليس ببالي أن وجدته موصوفاً به في موضع ، مع أنّ ديدن ابن علوان الراوية عن عمرو بن خالد البتري أو العامّي عن زيد بن علي ( عليه السّلام ) ( 4 ) . ومن تأمّل في رواية الكافي ربما يحصل له استبعاد كون النسابة بهذا الديدن ، وفيها أنّه اختبر عبد الله بن الحسن بعد ما دلَّوه عليه بمسائل من الفقه ورأى عدم معرفته أعرض عنه وذهب إلى الصادق ( عليه السّلام ) وصار من المتديّنين به ، مع أنّ الحسين ( 5 ) كثيراً ما يروي عن عبد الله بن الحسن ( 6 ) ، على أنّ الظاهر من روايته وتضاعيف رواياته أنّه كان مخالفاً كما قال كش . وربما يقال : إنّ النسابة هو الحسن . وفي النقد كأنّه الحسن ( 7 ) . وهو أيضاً لا يخلو عن بعد لما ذكرنا ، مضافاً إلى قول كش : إنّه من رجال العامّة كما مرّ في الأسماء ( 8 ) .
--> ( 1 ) الكاشف 3 : 403 / 81 . ( 2 ) في نسخة « ش » : النسابة . ( 3 ) حيث ، إنّ الَّذي في الكافي 1 : 275 / 6 في أوّل الحديث : الكلبي النسابة . ( 4 ) التهذيب 1 : 269 / 792 و 464 / 1517 ، الاستبصار 1 : 185 / 648 . ( 5 ) في نسخة « م » : الحسن . ( 6 ) التهذيب 1 : 228 / 658 ، 4 : 153 / 425 . ( 7 ) نقد الرجال : 410 . ( 8 ) الَّذي مرّ عن رجال الكشّي : 390 / 733 هو قوله في أخيه الحسين أنّه من رجال العامّة . كما سينبّه عليه المصنّف .